كل الاخبارمحليات

مستشارة قانونية تكشف إجراءات مسرح جرائم القتل.. وتشيد بمتانة وقوة النيابة العامة

أكدت المستشارة القانونية نورة بنت فهد الغانم، أن القتل من أعظم الجرائم وأعظم الظلم، ويزداد فظاعة عندما يقع على الوالدين من أحد أبنائهم، مشيرة إلى أن الإسلام بشريعته الغراء رتب الوعيد الشديد على من يتأفف من خدمة والديه، فكيف بمن يقتلهم ويلحق بهم الضرر؟

وقالت “الغانم” وفقًا لـ”سبق”: “إن قضايا الاعتداء على الوالدين أو أحدهما جريمة عظيمة، وهي نادرة الحدوث في بلادنا، ومستنكرة من المجتمع بعامة، ولا يقدم عليها إلا عديمو المروءة أو مدمنو المخدرات والمرضى النفسيون”. ولفتت “الغانم” إلى ذلك النوع من الجرائم يترتب عليه إجراءات أمنية في مسرح الجريمة ومنها: تلقي البلاغ، والانتقال لموقع الجريمة، والتأكد من صحة البلاغ، وإبلاغ الإسعاف (الهلال الأحمر)، والتحفظ على أطراف الدعوى، وإيضاح بيانات المدعي، وإيضاح بيانات المتهم، وإيضاح بيانات الشهود، وإعداد محضر بتنفيذ المهمة والإجراءات المتخذة.

وبيّنت أن إجراءات البحث الجنائي في مسرح الجريمة تتلخص في البحث عن المتهم والقبض عليه، وجمع المعلومات من الموجودين في الموقع، وأما بعد مسرح الجريمة سيكون هناك تحرٍّ عن الأشخاص الذين لهم علاقة بالمتهم، والتحري عن المكالمات والرسائل والسيارات والأرقام وأجهزة المتهم. وأضافت: “هناك إجراءات بعد ذلك من الشرطة والأدلة الجنائية، ومنها فحص الكاميرات، وتفريغ المحتوى، وبحث سوابق المتهم. كما أن هناك إجراءات الطب العام: تقرير طبي للمجني عليه، وتقرير المسؤولية الجنائية للمتهم، وأخذ التحاليل المخبرية للمتهم”.

ولفتت إلى أن إجراءات النيابة العامة تتلخص في استجواب المتهم، وسماع أقوال المدعي، وسماع أقوال الشهود، ومواجهة المتهم بالمدعين، ومواجهة المتهم بالتقارير، وعرض أداة الجريمة، والأمر بتوقيف المتهم، وإشعار جهة عمل المتهم الموقوف، والأمر بالقبض على المتهم لا يخفى عليكم أن هناك إجراءات وتفاصيل أخرى. وقالت “الغانم”: “هناك عمل جبار تقوم به النيابة العامة والمحققون والقضاة في اتخاذ القرارات المناسبة تجاه المجرمين الذين يحاولون النيل من أمن واستقرار المجتمع السعودي، ولاسيما قضايا قتل الوالدين التي بدأت نسمعها من المرضى النفسيين ومدمني المخدرات”. ودعت المستشارة القانونية، أولياء الأمور، في حال رصد أي تصرفات من أبنائهم تشير إلى تعاطيهم المخدرات أو وجود اعتلال نفسي لديهم؛ إلى الإبلاغ عنهم للجهات المختصة لحماية أنفسهم والمجتمع من هذه الجرائم التي يندى لها الجبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى