مدير مكتب الملك سلمان عندما كان أميرا للرياض يفند مزاعم الدويلة: “طلباته كانت شخصية.. وما قاله عار عن الصحة وكذب وافتراء “

كذب عساف بن سالم أبو ثنين، المدير السابق لمكتب خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان، حين كان أميرًا للرياض، مزاعم الكويتي مبارك الدويلة بشأن إبلاغ الملك سلمان بمخطط القذافي لتحريض القبائل ضد دول الخليج.

التعليق على حديث مبارك الدويلة
وقال “أبو ثنين” في سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: إحقاقاً للحق وإزهاقاً للباطل وحتى لا يتم التزوير في مرحلة تشرفت بأن أكون شاهداً عليها، إبان عملي مديراً عاماً لمكتب مولاي خادم الحرمين الشريفين، عندما كان أميراً للرياض، فواجبي يحتم على التعليق على حديث مبارك الدويلة عن تسجيلاته مع القذافي والتي زعم فيها مالم يتم وما لم يقال”.

أحاديثه تختص بأمور خاصة
وأضاف: “الدويلة كان يحضر بين الحين والآخر استقبال أمير الرياض في مجلسه بالإمارة، شأنه شأن الآلاف من المواطنين ومواطني دول مجلس التعاون، وكانت كل أحاديثه تختص بأمور خاصة بعائلته والأحاديث العامة وطلبات شخصية، ولم يتطرق بتاتاً لأي موضوع يختص بلقائه مع القذافي واستهدافه للمملكة”.

موثق رسمياً
وتابع: “ولست وحدي من حضر هذه اللقاءات العامة، وإنما عدة مسؤولين في إمارة الرياض والدولة، وكل هذا موثق رسمياً مما يؤكد أن ما قاله الدويلة عار عن الصحة ومحض كذب وافتراء على مجلس مولاي الملك.

من جهته، نشر خالد الهيل، المعارض القطري، تغريدة على حسابه للتعليق على سلسلة تغريدات “أبو ثنين”.

طلبات شخصية
وقال الهيل: “مدير مكتب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عندما كان أميرًا للرياض ينسف ادعاءات الكاذب مبارك الدويلة ويلخص ” لم يذكر شيئا بخصوص القذافي وكل حديثه كان طلبات شخصية” يعني الكاذب مبارك الدويلة زج باسم الملك سلمان واسم أمير الكويت وهو كاذب، أتوقع رد فعل من الكويت.

يذكر أن “الدويلة” زعم أنه في أحد لقاءاته مع القذافي حدث حوار نقل تفاصيله في حينها للشيخ صباح الذي طلب منه إبلاغ الملك سلمان وهذا ما كذبه عساف أبو ثنين .