السبب الذي أخفى آثار أصابع قدمي إبراهيم عليه السلام من المقام

كشف تقرير مصور لـ”الإخبارية” تناول تاريخ التحسينات التي أجريت لمقام نبي الله إبراهيم عليه السلام، أسباب اختفاء الأصابع من المقام المجاور للكعبة المُشرفة.

وأوضح التقرير، أن آثار الأزمنة المتعاقبة وتعامل البشر مع المقام هما ما أسهم في ضياع آثار أصابع قدمي النبي إبراهيم، مشيرًا إلى أن المقام خضع لسلسلة من التعديلات التي كانت تهدف للمحافظة عليه.

وقال أستاذ التاريخ الحديث في جامعة أم القرى، الدكتور يوسف الثقفي المقام بقي على حالته حتى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث تم إبعاده بمقدار 10 أمتار تقريبًا عن الكعبة إلى جهة الشرق، وذلك لتيسير عملية الطواف على الحجاج، كما أشار إلى أن المقام أجريت له تحسينات في العهدين العباسي والمملوكي.

وأشار الثقفي إلى أن المقام أجريت له تحسينات في عهد الدولة السعودية، بدءا من وضعه في قالب مزخرف بأشكال هندسية متميزة، وصولًا إلى إحاطته بزجاج غير قابل للكسر في عهد الملك فيصل.