كل الاخبارمحليات

بعد عقد كامل من الإطاحة بالقذافي ماذا حدث لمن تبقى من أفراد عائلته

بعد مرور عقد كامل على التظاهرات التي وقعت في الأراضي الليبية وتحولت إلى حرب طاحنة، أدت للإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي، الذي حكم ليبيا لـ4 عقود، ماذا حدث لما تبقى من عائلته؟

لقي 3 من أبناء القذافي حتفهم في الحرب الواقعة بعد تظاهرات فبراير، وفقًا لـ “بي بي سي”، بينهم مستشار الأمن القومي السابق، معتصم القذافي، الذي قُتل على أيدي مسلحين في اليوم نفسه الذي شهد مـقتل والده.

الزوجات

بعد انفصاله عن زوجته الأولى فتحية خالد، والدة محمد القذافي، تزوج القذافي من الزوجة الثانية صفية فرقاش، التي صارت أمًا لـ7 من أبنائه، إضافة لاثنين متبنين هما ميلاد وهناء، وعقب اندلاع الأحداث في عام 2011، هربت مع ابنتها عائشة، ومحمد القذافي إلى الجزائر ومُنحوا لجوءًا لأسباب إنسانية انتقلوا بعدها إلى سلطنة عمان، وخضعت فرقاش إلى عملية جراحية في ألمانيا 2014.

سيف الإسلام القذافي

كان يعد الوجه الحديث لليبيا، غير أنه أعلن في عام 2008 عدم رغبته في أن “يرث” الحكم من والده، وحذر مع بداية التظاهرات من اندلاع حرب أهلية، اعتقل في 19 نوفمبر على يد المجلس الانتقالي جنوب غرب ليبيا.

وكانت محكمة في طرابلس قضت غيابيا بإعدامه رميا بالرصاص في عام 2015، كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة سيف الإسلام، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال محاولة والده، معمر القذافي، غير الناجحة لقمع التمرد ضد حكمه.

لكن المليشيا الموجودة في مدينة الزنتان، التي أبقت عليه رهن الاحتجاز -بعد قطع إصبعيه اللذين كان يشير بهما إلى النصر على التلفزيون- رفضت تسليمه ثم عادت وأفرجت عنه في عام 2017، مشيرة إلى أن ذلك جاء بناء على طلب الحكومة المؤقتة.

الساعدي القذافي

الابن الثالث للقذافي، ولد في سنة 1973، متزوج من ابنة قائد عسكري سابق، وهو لاعب كرة قدم سابق حيث شارك لفترة قصيرة في الدوري الإيطالي.

ورأس الاتحاد الليبي لكرة القدم حيث احترف لفترة طويلة ككابتن المنتخب، وتحول إلى الإنتاج السينمائي، حيث استثمر نحو 100 مليون دولار في شركة للإنتاج السينمائي.

وبعد انهيار نظام حكم والده فر إلى النيجر التي منحته حق اللجوء السياسي، لكن رُحِّل في عام 2014 لليبيا لمحاكمته.

وكانت السلطات في العاصمة طرابلس قد أجرت تحقيقا في عام 2015 حول شريط فيديو، يظهر تعرض الساعدي القذافي للتعذيب في سجن ليبي.

معتصم القذافي

فر إلى مصر بعد مزاعم قيامه بالتخطيط لانقلاب ضد حكم القذافي، ونال عفوا في وقت لاحق وسُمح له بالعودة، وشغل منصب مستشار الأمن القومي ورأس وحدة خاصة به في الجيش، وقُتل على أيدي مسلحين في نفس يوم مصرع والده

كان يعمل في الشركة الوطنية العامة للنقل البحري والمتخصصة في مجال صادرات النفط، وأفادت مزاعم بتورطه في عدد من أحداث العنف.

وفي 2005 اتهم بضرب صديقته في العاصمة الفرنسية باريس، واعتقل بعد ذلك في أحد فنادق جنيف بعد اتهامه من قبل اثنين من مساعديه بإساءة معاملتهما.

وبعد سقوط نظام والده غادر إلى الجزائر ومنها إلى عمان حيث حصل على اللجوء، وفي نهاية عام 2015 اختطفته مجموعة مسلحة مجهولة في لبنان لفترة قصيرة قبل أن يطلق سراحه.

وهو يعيش حاليا مع زوجته اللبنانية عارضة الأزياء السابقة، ألين سكاف، في العاصمة السورية دمشق حيث ثار الجدل مؤخرا إثر أنباء عن دهسها لعدد من المارة بينهم رجال شرطة في وسط المدينة.

سيف العرب القذافي

سادس أبنائه والمولود في سنة 1980 ولا يعرف عنه الكثير، وقد قُتل سيف العرب هو وطفلاه في إحدى غارات حلف شمال الأطلنطي (ناتو) على طرابلس.

وعلى أثر ذلك أضرم أنصار القذافي النار في مبنى السفارة البريطانية في طرابلس، وفي مبانٍ ومصالح تابعة لدول غربية أخرى، وذلك انتقاما لمقتل نجل القذافي واثنين من أحفاده.

خميس القذافي

أصغر الأبناء وقد ولد عام 1983 وكان ضابطا بالشرطة وترأس وحدة خاصة، وتلقى تدريبات عسكرية في روسيا، وأفادت أنباء بأنه كان قد تولى مسؤولية قمع المتظاهرين في بنغازي.

وقُتل خميس القذافي في أغسطس عام 2011 مع أحد أقاربه وهو عبدالله السنوسي، رئيس جهاز الاستخبارات في نظام القذافي، في معركة مع قوات المجلس الوطني الانتقالي في مدينة ترهونة.

عائشة القذافي

 

تبلغ من العمر 44 عاما وعملت بالمحاماة، كما كانت قد انضمت إلى فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وتزوجت من أحد أبناء عم القذافي في عام 2006، وهي ابنة القذافي الوحيدة وكانت قد منحت اللجوء في الجزائر مع والدتها، ثم انتقلت لاحقا إلى عمان.

دافعت بقوة عن نظام والدها خلال انتفاضة عام 2011، ودعت خلال وجودها في الجزائر، من خلال قناة تلفزيونية سورية، الليبيين إلى “التمرد” ضد الحكومة الجديدة.

وأشارت تقارير إلى أنها كانت قد استعانت بمحام إسرائيلي، لتقديم التماس للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في وفاة والدها.

وذكرت وسائل إعلام ليبية أن عائشة، خلال وجودها في الجزائر، دعمت المنتخب الجزائري في مواجهة المنتخب الليبي لكرة القدم، قائلة إن الجانب الليبي “لا يمثلها”.

 

ميلاد القذافي

هو ميلاد عبدالسلام أبو زنتاية، وهو ابن بالتبني للعقيد ويعد ابنه الروحي، ويحسب له إنقاذ حياة القذافي أثناء القصف الأمريكي لمقر إقامة القذافي عام 1986.

بعد سقوط نظام العقيد حاول التسلل لتونس حيث اعتُقِل قرب الحدود التونسية الليبية، ودخل السجن لنحو 3 سنوات و8 أشهر قبل أن يُطلَق سراحه.

 

هناء القذافي

لطالما ادعى العقيد القذافي أن ابنته بالتبني هناء قُتلت في غارة جوية أمريكية عام 1986، عندما كان عمرها 18 شهرا فقط.

ومع ذلك ظهرت أدلة متزايدة منذ عام 2011 على أن هناء لا تزال على قيد الحياة، فقد ظهرت لقطات فيديو لها وهي تلعب مع والدها وإخوتها بعد عدة سنوات من القصف.

وأفادت مصادر إعلامية ليبية بأن هناء طبيبة، وعملت في مركز طرابلس الطبي عدة سنوات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى